تبدو مدينة روكان التي تبعد بضع ساعات إلى الغرب من العاصمة أوسلو من الأعلى وكأنها جنة ساحرة، حيث تتساقط الثلوج ببطء على القمم الجبلية المحيطة بها، وتتلألأ الشلالات المتجمدة في ضوء الشفق في فترة ما بعد الظهر. لكن هذه المدينة تعاني من مشكلة مزمنة، حيث تغيب الشمس عنها، على مدى 6 أشهر في العام.

ويقول الفنان المحلي مايكل أندرسون "المشكلة في روكان، أن أشعة الشمس لا تصل إليها خلال أشهر الشتاء، حيث تكون الشمس منخفضة، وتحجب القمم الجبلي أشعتها عن الوصول إلينا".



حالفت مملكة غرناطة في البداية مع مملكة قشتالة إلا إن بعد ذلك سيتوجب عليها دفع ضريبة لتظل محتفظة باستقلالها.فقد احتفظت المملكة بثباتها بفضل ما منحته من امتيازات للقشطالين فقد استدعت الحاجة لهم لتدعيم فتوحاتها وأيضا بفضل المعاهدات التي عقدت مع بني مرين في المغرب.ويعود الفضل إلى الدبلوماسية والدهاء السياسي من قبل بعض ملوك المملكة الناصرية، وقد ظل هذا الوضع الصعب محتفظ بثباته.لولا الدعم الناصرى لاستمرت الصراعات بين بنو مرين و الأسبان على مدار فترات طويلة من القرن 14 و لنتج عنها تاريخ طويل من الصراعات و الخيانات و المؤمرات و فتح أراضي و فقدان أخرى.

وقد غزت المملكة الناصرية مدينة سبته عام 1305 ، ولكن في عام1309 استردتها بني مرين مرة أخرى بمساعدة مملكة أراجون. وفي عام 1325 اعتلى محمد الرابع عرش غرناطة بعد مقتل أبيه إسماعيل الأول ، وانتزع مدينة الجيراسى ومضيق جبل طارق من ايدى الأسبان ، ولكنه لم يهنا بما حققه من انجازات حربية فقد قتل في نفس العام عن عمر يناهز ثماني عشرة عاما ،وقد تبعه في الخلافة أخيه الأصغر يوسف الأول.وفي عام 1384 عادت المملكة الناصرية غزو مدينة سبته مرة أخرى ولكنها فقدتها مرة أخرى على ايدى مملكة شكلت معركة سلادو عام1340 الكثير من الخسائر للمملكة الناصرية وبني مرين، فبذلك لن تستطيع بني مرين التداخل في شئون الجزيرة الابيرية وبالإضافة إلى أن المملكة قد فقدت المساعدات الحربية القادمة من شمال إفريقيا.فعلى العكس لم تشكل هزيمة المملكة الناصرية اى ضرر بالنسبة لها ، ولكن هذا قد أعادها إلى سياسة الخضوع ودفع الضرائب لمملكة قشطالة. فقد وضعت الصراعات بين الأسرة الحاكمة بقاء المملكة بين ايدى القشتالين وأيضا معتمد على العلاقات المتوازنة مع ملوك مملكة أراجون.



مملكة بني زيري بغرناطة

داية اعدروني قبل ان الج الموضوع الدي انا بصدد كتابته فالانسان يميل بوجدانه ويحن الى بني جلدته ويقتفي سيرة الاجداد وخاصة ان سادوا وخلدوا اسماءهم في التاريخ بسطور من دهب ويحاول اقتفاء اثار اباءه الكرام لعل دلك المجد والشرف الغابر ينبعث في الاحفاد ليسيروا على ضوء تلك البطولات والمكارم الى قمم الرقي وتلك من اوجه صلة الارحام والمحافظة على تلك السلسلة الدهبية الى ابد الابدين ولله الامر من قبل ومن بعد اقوا ابتداءا تعتبر هاتة المملكة من اقوى الممالك التي ظهرت في مسرح الاحداث الايبيري في دلك العهد الى جانب مملكة بني عباد وهي إحدى ممالك الطوائف أسسها بنو زيري جنوبالأندلس عام 403 هـ في الاحداث المظطربة التي سبقت انهيار الدولة الأموية في الأندلس,كان بنو زيري من بين قبائل البربر التي عبرت إلى الأندلس في فترة سيطرة العامريين على الدولة الأموية في الأندلس بعد أن استأذن زعيمهم زاوي بن زيري الحاجب المظفر للعبور إلى الأندلس انتظم الزيريون في جيوش الأندلس في تلك الفترة، إلى أن دخلت الأندلس فترة الفتنة بعد أن خلع محمد المهدي باللهالخليفة هشام المؤيد بالله عام 399 هـ. أساء المهدي معاملة البربر  نكاية في العامريين، وحرّض العامة على الفتك بالبربر، وكان من نتائج ذلك مقتل حباسة بن ماكسن بن زيري ابن أخي زاوي أثار ذلك بني زيري الذين التفوا مع بقية قبائل البربر حول سليمان المستعين بالله المطالب بعرش الأندلس . وساعدوه على الوصول إلى عرش الخلافة في شوال سنة 403 هـ،  كافأ المستعين بالله قبائل البربر بأن أقطعهم كور في جنوب الأندلس، وكان نصيب بني زيري أن أقطعهم كورة إلبيرة. وجد بنو زيري أن إلبيرة في موقع يصعب الدفاع عنه، فشرعوا في بناء مدينة غرناطة .ساعد بنو زيري علي بن حمود في الاستيلاء على خلافة قرطبة في المحرم سنة 407 هـ، مما دعا خيران الصقلبي صاحبألمرية عام 409 هـ، للمناداة بخلافة عبد الرحمن المرتضى، وانضم إليه المنذر بن يحيى التجيبي صاحب سرقسطة وعدد من ولاة شرقي الأندلس. سار جيش المرتضى صوب قرطبة إلا أنهم اقتتلوا أولاً مع قبائل صنهاجة بقيادة زاوي بن زيري، ودارت بينهم معركة استمرت لأيام، انتهت بمقتل المرتضى وفرار خيران والمنذر .في عام 410 هـ، قرر زاوي بن زيري العودة إلى المغرب  واختار شيوخ البربر ابن أخيه حبوس بن ماكسن خلفًا له.  استطاع حبوس ضم قبرة وجيان إلى ملكه،  وأتم بناء غرناطة، وأقام علاقات صداقة مع جيرانه من زعماء البربر، ومع زهير الصقلبي صاحب ألمرية. وظل في الحكم حتى عام 428 هـ،  حيث خلفه ابنه باديس بن حبوس يعتبر عصر قوة ومجد هاته المملكة في فترة تولي باديس للحكم في شوال 429 هـ، حاول زهير الصقلبي حليف حبوس بن ماكسن مهاجمة غرناطة، إلا أن باديس نجح في إعداد كمين لجيش زهير دمّر فيه جيش ألمرية، وقُتل فيها زهير، وفي عام 431 هـ، شارك إلى جانب زعماء البربر في معركتهم مع جيش إسماعيل بن عباد المهاجم لقرمونة، وهزموه في معركة قُتل فيها إسماعيل بن عباد  وفي عام 438 هـ، خلع لجأ إدريس العالي بالله حاكم مالقة المخلوع عون باديس لاستعادة عرشه من ابن عمه محمد بن إدريس المهدي بالله، لكنهما فشلا في خلع المهدي بالله.  وفي عام 449 هـ، استغل تعاقب الحكام الضعفاء على عرش طائفة مالقة، فهاجم مالقة واستولى عليها. وفي عام 458 هـ، حاول المعتضد بن عباد ضم مالقة، فبعث جيشًا بقيادة ولديه جابر والمعتمد لانتزاعها، لكنهما فشلا في هزيمة حاميتها، ثم أنقذ باديس المدينة. وفي عام 459 هـ، هاجم المعتصم بن صمادح وادي آش، وانتزعها من باديس فسار باديس لقتاله بمعاونة من المأمون بن ذي النون صاحب طليطلة على أن يتنازل له عن مدينة بسطة، فاستعاد باديس وادي آش، ثم ضم بياسة من يد علي بن مجاهد العامري.  وفي 20 شوال عام 465 هـ، توفي باديس  ومملكته تمتد من بسطة شرقاً حتى إستجة ورندة غرباً، وبياسة وجيان شمالا حتى البحر جنوباً. كما أتم بناء مدينة غرناطة، وبنى قصر الحمراء. 

لقد كانت مملكة  غرناطة الزيرية تشع ادبا وعلما وثقافة وعرفت حركية اقتصادية وتجارية قلما لها نظير ساعدها في دلك الثراء البشري الدي كانت تضمه من اجناس مختلفة على راسها البربر والعرب واليهود والمستعربين وطائفة الزنوج والصقالبة والثراء المادي من وفرة المعادن الثمينة والموقع الجغرافي المهم والارض الزراعية الخصبة كل دلك جعل منها القوة الرقم واحد في دلك العهد في الاندلس

 


كانت الجزائر أغنى دول المغرب بسبب كبر مساحتها وطول سواحلها ووفرة إنتاجها الزراعي وقوة تجارتها وامتداد أراضيها إلى قلب القارة فيما وراء الصحراء الكبرى. حيث قامت تجارة ناجحة بينها وبين تلك الأقطار في العصور الوسطى. وكانت علاقتها مع الخارج أوسع مدى، وكلمتها أكثر تأثيرا في الحرب والسلم، أكسبها هذا الوضع صفة الزعامة على دول المغرب الأخرى واعترفت دول أوروبا لها بذلك، وأخذت تدفع لها الضرائب والهدايا.

وقد أورد هنري قارون : ما تدفعه دول أوروبا للجزائر من الضرائب، وصنف الدول على الشكل التالي : 

  1. الولايات المتحدة الأمريكية - هولندا - البرتغال - نابلى والسويد - والنرويج والدانمارك تدفع ضريبة كل عامين.
  2.  الدانمارك والنرويج والسويد تدفع ضرائب أخرى في شكل أسلحة وحبال وصواري ورماح وذخيرة البارود ورصاص وحديد تقدر قيمتها بمبلغ 25 ألف فرنك. لكل دولة.
  3.  إسبانيا وفرنسا وإنجلترا وهونوفر والطوسكانة ورافوس والبندقية تدفع هدايا دورية للدايات والباشاوات وأعضاء الديوان عند إبرام المعاهدات أو تعيين القناصل لها بالجزائر.
  4.  هامبورغ وبريم تدفعان أدوات الحرب والتموينات البحرية.
  5.  النمسا وروسيا لا تدفعان الضرائب ولكن تدفعان أموالا طائلة لقاء أسراهما الكثرين بالجزائر. 

أما ليون قالبيير فقد أورد بشيء من التفصيل ما تدفعه دول أوروبا للجزائر، وذلك على النحو التالي: 

  1. مملكة الصقليتين تدغع مبلغ 44 ألف بياستر سنويا منها 24 ألف نقدا و الباقي في شكل بضائع.
  2. مملكة سردينيا تدفع مبلغا كبيرا من المال كلما جددت قنصلها بالجزائر.
  3. مملكة طوسكانة تدفع 28 ألف بياستر كلما قدم لها قنصل إلى الجزائر.
  4. البرتغال تدفع نفس ما تدفعه الصقليتين( 44 ألف) بياستر.
  5. إسبانيا تدفع مبالغ مالية كلما جددت قنصلها.
  6. النمسا تدفع هدايا دورية غير مباشرة وعن طريق الدولة العثمانية.
  7. إنجلترا تدفع 600 جنيه إسترليني كلما جددت قنصلها.
  8. هولندا تدفع 600 جنيه أسترليني.
  9. أمريكا تدفع نفس مبلغ إنجلترا (600 جنيه).
  10. هانوفر و بريم الألمانيتان مبالغ مالية كبيرة كلما جددت قناصلها.
  11. السويد - الدانمارك : تدفعان مبالغ مالية كبيرة سنوية في شكل مواد حربية قيمتها 400 بياستر. 

هناك دول أخرى تدفع كل عشر سنوات أو عند تجديد المعاهدات 10 آلاف بياستر وتقدم هدايا عندما يتسلم قناصلها مناصبهم. وقد اعتادت الدول الأوروبية على دفع هذه الإلتزامات والوفاء بها في الظروف التي تكون فيها ضعيفة وغير قادرة على المواجهة. أما عند القوة فإنها تنكث العهود، وتعلن العصيان والتمرد، وتعهد لتنظيم الحملات العسكرية والغارات والهجومات الغادرة منفردة أحيانا، ومشتركة أحيانا أخرى في شكل أحلاف.وقائمة الحملات العسكرية الأوروبية ضد الجزائر طويلة وعريضة كما سبق أن تعرضنا إليها. ومصدر قوة الجزائر في العصر الحديث يرجع إلى وعيها الكامل بالأخطار الأوروبية المحدقة بها، واهتمامها الكبير بإعداد نفسها لمواجهتها سياسيا وعسكريا واقتصاديا. وفعالية موقعها الجغرافي الإستراتيجي الذي يتحكم في معظم الحوض الغربي للمتوسط، واهتمامها ببناء قوة عسكرية بحرية رادعة تتمثل في الأسطول البحري الهام الذي مكنها من القيام بدور موجه في الأحداث العالمية في الحوض الغربي للبحر المتوسط. وقد برز في العصر الحديث بحارة جزائريون كبار ذاع صيتهم : أمثال صالح رايس والعلج علي، الرايس حميدو، الرايس عمر، الرايس محمد، الرايس مصطفي والرايس علي بتشيني واشتهر الاسطول الجزائري بعدة سفن ومراكب حربية ذات شهرة مثل : ديك الحصن - والنجم الأخضر والخط السعيد والظافر ونصر الإسلام والثريا وحامي الديوان وطريق الخلاص وهول البحر والغزالة ومفتاح الجهاد والإسكندر البار. يالإضافة إلى القوة البحرية، اشتهرت الجزائر بامكانات إقتصادية متنوعة، كانت أوروبا دوما بحاجة إليها وتستوردها منها مثل : الأصواف، الجلود، العسل، الشمع، الحبوب، وكل أنواع الفاكهة والخضر. وقد صدرت الجزائر عام 1788 م وحدها من موانئ الجزائر ودلس وعنابة وأرزيو 150 ألف حمولة قمح يقدر مجموعها بالمائة ألف قنطار. 

ziri mohammed abderrahmane



المفلس الحقيقي

لمفلس هو من اضاع اخلاقه وقيمه لا من اضاع امواله  والمال الدي لاينبني جلبه وتنميتة بشكل يتوافق مع الاخلاق فالاحرى له ان يضيع ينبغي علينا ان نقوم بغرس عقلية جديدة لدى الناشئة تبنى فلسفتها حول ان الاخلاق والقيم طريق اكيد الى الثروة واساسنا في دلك الصحابة الاجلاء وادكر مثال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عندما سئل ببناء مرفق من بيت المال للعامة فكان جوابه ان لن يكون مادام هناك جياع يحتاجون لدلك المال وهم من عامة المسلمين والابتعاد عن الربا الدي هو مصدر كل البلايا وضرورة الاستثمار في الزكاة لكفاية الفقراء وبالتالي عودة الاموال التي خرجت بشكل غير مباشر تحرك دولاب التنمية الاقتصادية واليد العاملة .  



حادثة المروحة والاستعمار

جرت الحادثة في قصر الداي حسينعندما جاء القنصل الفرنسيبيار دوفال إلى قصر الداي يوم عيد الفطر، وهناك طالب الداي بدفع الديون المقدرة ب 24 مليون فرنك فرنسي، عندما ساعدت الجزائرفرنسا حين أعلنت الدول الأوروبية حصارا عليها بسبب إعلان فرنسا الثورة الفرنسية. فرد القنصل على الداي بطريقة غير لائقة بمكانته إضافة إلى أن الداي صاحب حق، فرد الداي حسين بطرده ولوح بالمروحة. فبعث شارل العاشر بجيشه بحجة استرجاع مكانة وشرف فرنسا. وهذه الذريعة كانت السبب في الحصار على الجزائر سنة 1828 لمدة 6 أشهر وبعدها الاحتلال ودخول السواحل الجزائرية.