أحمد داوود أوغلو (ولد في 26 فبراير 1959 -)، سياسيتركي وخبير في العلاقات الدولية وسفير ورئيس وزراء تركياوالرئيس الثاني لحزب العدالة والتنمية في الفترة ما بين 2014- 2016 خلفاً لأردوغان سابقاً، وقد خلفه بن علي يلدرم في رئاسة الحزب ورئاسة الحكومة. وعين في الحكومة الستين والواحدة والستين كوزير خارجية من قبل أردوغان. وعمل كمستشار في السياسة الخارجية لعبد الله غل وأردوغان في الفترة من عام 2003 إلى عام 2009. ودخل البرلمان التركي كنائب عن قونية وعضو في حزب العدالة والتنمية في فترة 2011 و2015. واستقال من منصب رئيس الوزراء في 22 مايو 2016 بعدما أنهى دراسته الثانوية في ثانوية اسطنبول للذكور، أنهى دراسة العلوم السياسية والعلاقات الدولية في كلية بوغازتشي في 1983-84 ببرنامج رئيسي مزدوج (يتيح امكانية دراسة قسمين). وقام بالماجستير في الإدارة العامة في نفس الجامعة أما الدكتوراه فكانت فيالعلوم السياسية والعلاقات الدولية   بدأ داوود أوغلو بالعمل كمدرس مساعد في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 1990. وأنشئ قسم العلوم السياسية في الجامعة. وعمل كرئيس لهذا القسم حتى عام 1993. وأصبح مدرساً في عام 1993. وفي الفترة من عام 1995 إلى 1999 عمل في قسم العلاقات الدولية في جامعة مرمرة. وعمل ككاتب عمود صحفي في جريدة يني شفق من عام 1995 إلى 1999.[13] وقد كتب داوود أوغلو في هذه الفترة أكثر من 200 مقالة.كما قام بالتدريس في أكاديمية الحرب وأكاديمية القوات المسلحة في الفترة من 1998 إلى 2002 كعضو تدريس زائر.أصبح داوود أوغلو برفيسور بين 1999 و2004، وعمل كعضو مجلس إدارة جامعة بيكنت وعضو مجلس الأعيان ورئيس قسم العلاقات الدولية، كما عمل كعضو هيئة تدريس زائر في جامعة مرمرة تزوج داوود أوغلو من سارة داود أوغلو، (وهي طبيبة أمراض النساء) منذ عام 1984. ولديه ولد وثلاثة بنات. ويجيدالانجليزية والألمانية والعربية والملايوية أشار داوود أوغلو في أحد لقائاته عن سياسة تصفير المشاكل. وقال أنه من الممكن إنشاء سياسة بلا مشاكل إذا احترمت العناصر الأخرى قيمتنا. ولكن هذا لا يعني أننا سنظل صامتين على إثر علاقاتنا الجيدة مع الأحزاب الأخرى. وقد دخل هوورجب طيب أردوغان قائمة فورين بوليسي لعام 2011 لأول 100 مفكر لعملهم على تحقيق حلمهم بأن تكون تركيا صاحبة دور جديد في العالم.أنشئ داوود أوغلو سياسته الخارجية على أربعة محاور رئيسية. أولها عدم تجزئة الأمن، ثانيها التحاور وثالثهم التضامن الاقتصادي ورابعهم التوافق الثقافي والاحترام المتبادل. وعبر داوود أوغلو بأن هدف سياسته العمل على حل المشاكل بالحوار السلمي والعلاقات التعاونية بجانب تطوير مفهوم الثقافة بين العرقيات والمعتقدات المختلفة مع الاندماج مع الدول المختلفة