الجزائر التي ضحت كثيرا في الماضي فكل ترابها مسقي بدماء الشهداء الزكية وما الارقام الضخمة مليون ونصف في عهد الاحتلال الفرنسي وثلاثمئة الف في العشرية السوداء الا رمزية وحجم التضحيات كبير ويقدر بالملايين ولا يوجد بلد مسلم في العالم قدم كل هاته التضحيات في العصر الحديث الا الجزائر سيكافئها الله في يوم من الايام ليعز بها دينه بان يجعل منها الرقم واحد في العالم كل التنبؤات تخبر بدلك لتوسطها العالم وغناها بالخيرات وشعبها العظيم دلك الجنس الكريم دو الاصول الامازيغية المطعمة بالدماء العربية جاء بناء هدا المسجد الدي يعد اكبر ثالث مسجد في العالم بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي والدولة الجزائرية الحالية هي التي جسدت هدا المشروع والله سبحانه وتعالى هو الدي اوحئ الى اولي الامر بهدا المشروع مصداقا لقوله ومانشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين وهي من الاشارات والمبشرات الى قرب عهد جديد للاسلام بهدا البلد الكريم والعالم اجمع تكون الجزائر هي الحامل للواء هدا المجد في المستقبل القريب فلا نياس من الواقع الراهن لان مستقبل مجيد وعظيم في انتظار هدا البلد الكريم الدي جعله الله سبحانه وتعالى وساما يتبوء مكانة الصدر في هدا العالم ومركز العالم الحقيقي هو الشمال الافريقي وبالضبط الجزائر والا لما اكرمها الله بكل هاته الخيرات وهدا الجمال واسكن ارضها شعبا كريما هم الامازيغ ابناء الشام القدماء دلك الجنس الكريم الدي خلقه الله ابيضا ليكون كالشامة في الصدر .

ziri mohammed abderrahmane


التعليقات


إضافة تعليق